على مدى عقود، لم يستقر عَلم أفغانستان على لون معين، مثلما لم تستقر أوضاع البلاد جرّاء انقلابات الحكم، ورغم أهميته كرمز للوطن والهوية، يرى خبراء أن تغيّر العلم هو انعكاس لتعريف الدولة وأيديولوجيتها.