تباينت مواقف أوروبا حيال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ورغم ذلك فلم تنقسم تجاه أمن إسرائيل وعدم امتلاك طهران للسلاح النووي، ولم تُسقط من باب حفظ المصالح خيار الدبلوماسية والدعوة إلى التهدئة.