تحدى الشيخ علي البراق "مقرئ تونس الأول" الإعاقة البصرية ليصبح ابن القيروان حارس الطبوع التونسية في تلاوة القرآن، جامعا أصالة جامع الزيتونة وجماليات المقامات التونسية.