جيل زد لم يعد يتعلم الطبخ من دفاتر أمهاته، بل من شاشة تيك توك، إذ صار المؤثر هو الشيف، والفيديو هو الوصفة، و"الترند" هو من يقرر ما يُطهى في البيوت.